السيد عبد الله شبر

113

طب الأئمة ( ع )

باب منافع الخلال ، وما يتخلل به الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن وهب بن محمد ربه ، قال : رأيت أبا عبد اللّه ( ع ) ، يتخلّل ، فنظرت إليه ، فقال : إنّ رسول اللّه ( ص ) ، كان يتخلّل ، وهو يطيب الفم « 1 » . وعن العدّة ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : قال النبي ( ص ) : تخللوا فإنه مصلحة للّثّة والنواجذ . وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم الحذاء ، عن أحمد بن عبد اللّه الأسدي ، عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم الحذاء ، عن أحمد بن عبد اللّه الأسدي ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : ناول النبي ( ص ) ، جعفر بن أبي طالب ( ع ) ، خلالا ، فقال له : يا جعفر ! تخلل فإنه مصلحة للفم ، أو قال : للّثة ، ومجلبة للرزق . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن ( ع ) ، قال : « لا تخللوا بعود الريحان ، ولا بقضيب الرّيحان ، فإنهما يهيجان عرق الجذام . وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « من تخلل بالقصب ، لم تقض له حاجة ستة « 2 » أيام » .

--> ( 1 ) نفس المصدر 6 / 376 . ( 2 ) وردت في الأصل ( ثلاثة ) والتصحيح من الكافي ج 6 ص 377 .